البطل الذي فتح الأندلس في سنة واحدة !!!
الذي ركب البحر غازيا ... فرأى وهو نائم ... النبي ﷺ ... وحوله المهاجرون والأنصار قد تقلدوا السيوف ... فيقول له رسول الله (ﷺ) : « یا طارق ... تقدم لشأنك » !!!
الذي نزل بجبل جنوب إسبانيا ... فسمي « جبل طارق » الى اليوم !!!
الذي سحق مائة ألف باثني عشر ألفا !!!
الذي انقض على ملك اسبانيا في تلك المعركة فقتله لفوره !!!
ولم يزل يفتح مدائن الأندلس حتى بلغ ساحل المحيط الأطلنطي فقال :
« والله لا أرجع عن قصدي هذا ... ما لم أنته الى البحر المحيط ... أخوض فيه بفرسي » !!!
فيه حياة « طارق بن زیاد » !!!