فيه قطرات مبثوثة ...مما من به الله علىّ ...فى فهم كلمات من كتابه عسى أن يجعلها الله إشارة...إلى شئ من العجائب المكنونة...فى كلام الله وكلام الله ...بحار لا تتناهى أمواجها...ولا تنفذ عجائبها كلما فتح الله ...لك فهما فيها ...وظننت أن هذا أقصى الفهم... تبين لك أن الأمر وراء ما ظننت... ولا يزال ذلك الكتاب عليًا...إلى ماشاء الله...يعلو على الأفهام... مهما تقدمت البشرية وتطورت...