فيه حياة من سماه الله في كتابه حيث قال:
(وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا)
فيه حياة زيد بن حارثة !!!
ثم ماذا؟! ... ثم فيه حياة ابنه ... أسامة بن زيد!!!
قال رسول الله ﷺ:
« أحبُّ أهلي إليَّ ... من قد أنعم اللهُ عليه ... وأنعمتَ عليه ... أسامةُ بنُ زيدٍ ».
عن أسامة بن زيد ... رضي الله عنهما ... حدث عن النبي ﷺ ... أنه كان يأخذه والحسن فيقول: